روسيا تعرض ثورة تقنية لتعزيز محاصيل القمح في مصر

أعلنت وزارة الزراعة الروسية عن استراتيجية جديدة تهدف إلى تعميق التعاون الزراعي مع مصر، عبر الانتقال من مرحلة توريد الحبوب السائبة إلى تصدير البذور والتقنيات الروسية المتطورة، وتأتي هذه الخطوة لدعم الأمن الغذائي المصري وزيادة الإنتاجية المحلية، في ظل خطة موسكو لتوسيع نفوذها التكنولوجي في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
بذور روسية بديلة وتقنيات لزيادة الإنتاج
أكدت وزيرة الزراعة الروسية أن المحادثات الجارية حول التعاون الزراعي بين مصر وروسيا تشمل استخدام بذور محسنة وتقنيات زراعية أثبتت كفاءتها، حيث رفعت روسيا نسبة اكتفائها الذاتي من البذور إلى 70% وبدأت بتصديرها لـ35 دولة، وأوضحت أن تزويد الشركاء التقليديين بالحبوب فقط لم يعد كافيا، بل يجب العمل على تطوير تقنيات مشتركة تضمن استدامة الإمدادات ومواجهة تحديات الإنتاج العالمي.
لوجستيات جديدة لرفع الصادرات بحلول 2030
يسعى التعاون الزراعي بين مصر وروسيا إلى الاستفادة من خطط موسكو لزيادة طاقة شحن الحبوب إلى 100 مليون طن بحلول عام 2030، مع تقليص دور الوسطاء والبيع المباشر للمشترين النهائيين، ورغم التحديات الجيوسياسية، تواصل روسيا تطوير موانئ البحر الأسود والبلطيق وتوسيع الشحنات عبر بحر قزوين، مما يعزز من مكانتها كمورد استراتيجي لا يكتفي ببيع المحاصيل، بل يساهم في بناء القدرات الزراعية للدول الشريكة.

