محافظ أسيوط يطلق مبادرات تنموية لحماية الثروة الحيوانية

أكد اللواء هشام أبو النصر محافظ أسيوط، حرص المحافظة على دعم وتطوير القطاعين الزراعي والحيواني، ورفع وعي المربين بأساليب الإدارة الحديثة والمستدامة، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين مستوى معيشة المواطنين، وذلك تماشيًا مع توجهات الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز كفاءة العاملين في هذا القطاع الحيوي.
أهمية التدريب وتغيير السلوك
وأوضح اللواء هشام أبو النصر أن مديرية الزراعة بأسيوط، بقيادة الدكتور عبد الرحيم أحمد وكيل وزارة الزراعة، شاركت في ورشة عمل متخصصة حول أساسيات التواصل وتغيير السلوك، وتعزيز تطبيق الممارسات الجيدة لدى المربين، ضمن أنشطة مشروع TACLIM المعني بالتصدي لتغير المناخ من خلال الإدارة المستدامة للثروة الحيوانية.
تطوير الحظائر وفق أسس علمية
وأشار محافظ أسيوط إلى أن ورشة العمل استعرضت ما تم إنجازه في تنفيذ نموذج الحظيرة النموذجية، ونتائج الزيارات الميدانية، وأهم أولويات تحسين الممارسات داخل الحظائر، إلى جانب شرح الأسس الفنية لإنشائها، بما يشمل الاتجاهات المناسبة، ووسائل العزل، وأنظمة التهوية، والسقف، وملحقات الحظيرة، ومناطق التغذية، ومخازن الأعلاف، بما يحقق بيئة صحية وآمنة للثروة الحيوانية.
آليات التواصل مع المربين ومواجهة التحديات
وتناولت الورشة آليات التواصل الفعال مع المربين، وسبل إحداث تغيير إيجابي في سلوكهم، مع تسليط الضوء على أبرز معوقات التواصل، ومنها تعدد الرسائل، وضعف مصداقية المصدر أحيانًا، وسوء توقيت تقديم المعلومات، واستخدام مصطلحات فنية معقدة قد لا تتناسب مع طبيعة المربين.
شراكة مؤسسية لدعم التنمية المستدامة
وأضاف المحافظ أن المشاركين جرى تقسيمهم إلى مجموعات عمل لوضع محاور خطة المتابعة الميدانية للحظائر، وصياغة الرسائل التوعوية المناسبة، بمشاركة قيادات من مديرية الطب البيطري، وممثلي منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، والهيئة العامة للخدمات البيطرية، وقطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة، إلى جانب فرق العمل من الإدارات الزراعية والبيطرية بمراكز ديروط ومنفلوط وأبوتيج.
استمرار دعم البرامج التنموية
وأكد اللواء هشام أبو النصر استمرار دعم محافظة أسيوط لمثل هذه البرامج التدريبية والتوعوية، التي تستهدف تحسين الممارسات الزراعية والحيوانية، وتعزيز قدرة المربين على التكيف مع التغيرات المناخية، بما يحقق تنمية مستدامة حقيقية تنعكس آثارها الإيجابية على المواطنين بالمحافظة.

