المعاملات الزراعية لمحصول الجزر لحمايته من التقلبات الجوية

قال الدكتور عادل محمد، رئيس قسم بحوث المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية، أن الجزر يعد من محاصيل الخضر الاقتصادية الهامة في العديد من الدول، لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية وإمكانية تخزينه لفترات جيدة بعد الحصاد، مشيراً إلى أن إدارة المعاملات الزراعية الصحيحة في شهر فبراير ضرورية لزيادة الإنتاجية وجودة المحصول، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي قد يتعرض لها المزارع.

وأوضح الدكتور عادل أهم المعاملات الزراعية لمحصول الجزر:
الخدمة والتسميد:
العناية بالأرض بإجراء العزق (إزالة الحشائش) وتنظيف الحقل حول النباتات مما يحسن من تهوية التربة ونمو الجذور.
إضافة الأسمدة بنسب متوازنة: السوبر فوسفات، سلفات النشادر والبوتاسيوم بعد الزراعة بحوالي 3–4 أسابيع.
الري المنتظم:
يحتاج الجزر إلى ري معتدل ومنتظم؛ حيث أن الإفراط في الري قد يتسبب في تعفن الجذور، بينما العطش يبطئ النمو ويؤثر على حجم الجذور.
العزيق ومكافحة الحشائش:
محاربة الحشائش من أهم الخطوات في المراحل الأولى للنمو لأنها تتنافس مع النبات على الماء والمواد الغذائية.
تهيئة التربة:
اختيار التربة الرملية الخفيفة أو الصفراء ذات الصرف الجيد يسهّل نمو الجذور ويسهم في الحصول على جذور مستقيمة وطويلة.
التعامل مع التقلبات الجوية في فبراير
شهر فبراير قد يشهد تقلبات بين برودة نهارية وليلية أو أمطار غير متوقعة في بعض المناطق، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات للحفاظ على المحصول.
وأوضح رئيس قسم بحوث المحاصيل الحقلية،طرق الحماية من الظروف الجوية:
الزراعة المحمية:
استخدام البيوت البلاستيكية أو الشبكية يساعد في التحكم بدرجة الحرارة والرطوبة وحماية النباتات من الصقيع والأمطار المفاجئة.
نظم الري المرنة:
استعمال الري بالتنقيط أو الرش حسب الحاجة يمكن أن يوفر الماء عند انخفاض درجات الحرارة أو يزيد منه في الفترات الحارة.
التغطية الزراعية:
استخدام أغطية بلاستيكية خفيفة فوق الصفوف يحمي النباتات الصغيرة من الصقيع ويحافظ على دفء التربة.
الرصد المستمر للإصابات:
فحص النباتات بشكل دوري لرصد أي علامات إصابة بأمراض فطرية أو آفات بعد هطول الأمطار، وعلاجها بالمبيدات المعتمدة عند الحاجة.

