توقعات بانتعاش قياسي للموالح المصرية مع انطلاق موسم فالنسيا
أكد خبراء ومصدرون أن صادرات البرتقال المصري تتأهب لتحقيق قفزة نوعية في النصف الثاني من الموسم الجاري، معتبرين أن التقارير التي تحدثت عن ركود الطلب مبالغ فيها، حيث يراهن القطاع على أصناف "فالنسيا" المخصصة للعصير لتلبية الطلب العالمي المتزايد، خاصة مع تراجع الإنتاج لدى المنافسين التقليديين في جنوب أوروبا بسبب الأزمات المناخية.
رمضان وانخفاض الإنتاج الأوروبي يحفزان الطلب
تستفيد صادرات البرتقال المصري من تزامن ذروة الموسم مع شهر رمضان المبارك، وهو الوقت الذي يزداد فيه استهلاك الموالح في الدول العربية والإسلامية بشكل ملحوظ، كما ساهم ارتفاع أسعار المنتج الإسباني وتراجع المحاصيل في القارة العجوز في جعل الفاكهة المصرية الخيار الأول للمستوردين الأوروبيين بفضل جودتها العالية وأسعارها التنافسية التي لا تقاوم.
توازن السوق ودور التصنيع المحلي
تشهد صادرات البرتقال المصري حالة من التوازن التشغيلي بفضل قصر فترة التصدير التي منعت حدوث فائض في العرض، بالإضافة إلى دخول مصانع عصير جديدة حيز التنفيذ محليا، مما ساعد على استيعاب كميات ضخمة من الثمار وتعزيز ديناميكيات الأسعار في الأسواق الناشئة، ويؤكد المصدرون أن المرونة اللوجستية وتنوع الوجهات سيجعل من هذا الموسم فرصة ذهبية لترسيخ مكانة مصر كأكبر مصدر للبرتقال في العالم.

