تراجع مفاجئ في الطلب العالمي على البرتقال المصري يربك مصدري الموالح

يواجه سوق البرتقال المصري حالة من الركود غير المبرر بعد بداية قوية في أول أسبوع من الموسم، حيث أكد مديرو تصدير أن الطلب انخفض بشكل حاد دون أسباب واضحة، مما أدى إلى حالة اضطراب واسعة في حركة الشحن وتراكم مخزونات كبيرة من محصول السرة دون مشترين حتى الآن.
تراكم المخزون ومنافسة دولية شرسة
تعرض سوق البرتقال المصري لضغوط كبيرة نتيجة توفر كميات ضخمة من الفاكهة في الأسواق العالمية، وهو ما قلل من أحجام تصدير صنف "أبو سرة" مقارنة بالعام الماضي، ورغم استمرار الطلب من البرازيل وبعض الدول العربية، إلا أن السوق الروسي والأسواق الأوروبية سجلت مستويات استيراد ضعيفة للغاية أدت إلى بقاء المحصول على الأشجار في شهر يناير.
تباطؤ حركة البيع في صنف فالنسيا
بدأ موسم صنف فالنسيا باستقبال فاتر في الأسواق الدولية مما زاد من جمود سوق البرتقال المصري في الوقت الحالي، حيث أظهرت أسواق بنجلاديش وأوروبا نشاط محدود نتيجة القيود الصارمة على متبقيات المبيدات، ورغم استقرار العرض وجاذبية الأسعار، إلا أن العملاء يرفضون الالتزام بطلبيات كبيرة، مما يجعل هذا الموسم يتسم بالغموض التام وصعوبة التنبؤ بالنتائج.

