الأرض
موقع الأرض

تعزيز التصدير الزراعي.. دعامة أساسية للاقتصاد المصري

اسلام موسى -

ارتفع التصدير الزراعي المصري بشكل ملموس خلال السنوات الأخيرة، ليصبح أحد أهم القطاعات الداعمة للنمو الاقتصادي وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

ويأتي هذا النمو مدفوعًا بالجهود الحكومية المكثفة لتحسين جودة المنتجات الزراعية، وتطبيق المعايير الدولية، وفتح أسواق جديدة، إضافة إلى تطوير البنية التحتية لوجستية والنقل، ما عزز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق العالمية.

طفرة في الصادرات الزراعية

شهدت صادرات مصر من المحاصيل الزراعية نحو 6 ملايين طن خلال عام 2022، بزيادة قدرها 20% مقارنة بالعام السابق. وشملت هذه الصادرات الفواكه والخضروات والحبوب والبقوليات، إلى جانب المحاصيل الاستراتيجية التي تلقى قبولًا واسعًا في الأسواق الخارجية.

أهمية التصدير للاقتصاد الوطني

يشكل التصدير الزراعي مصدرًا رئيسيًا للعملة الأجنبية، مما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز الاستقرار المالي، كما يخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ويحفز الاستثمار في مختلف القطاعات الإنتاجية.

وتبرز الفواكه والخضروات كأبرز الصادرات، حيث تمتلك مصر ميزة نسبية في إنتاج محاصيل عالية الجودة مثل البرتقال والفراولة والطماطم والبطاطس، التي تحظى بمكانة متقدمة في الأسواق العالمية.

قيمة الصادرات والفوائد الاقتصادية

بلغت قيمة صادرات مصر من الفواكه والخضروات نحو 2.5 مليار دولار خلال 2022، محققة زيادة بنسبة 15% عن العام السابق، لتشكل نسبة كبيرة من إجمالي الصادرات المصرية. وتعكس هذه الأرقام نجاح السياسات الحكومية في تعزيز التصدير الزراعي ودعم المزارعين والمصدرين، بما يرفع من كفاءة سلاسل الإمداد ويضمن استدامة نمو الصادرات.

المستقبل ودور الدولة

يظل دعم التصدير الزراعي أولوية قصوى، ويتطلب استمرار تقديم الحوافز وتحسين جودة المنتجات، وتطوير البنية التحتية، لضمان تعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية، وضمان استدامة النمو الاقتصادي المستند إلى القطاع الزراعي.