الأرض
موقع الأرض

سوق الساحل بشبرا.. وجهة خزين رمضان قبل قدوم الشهر الكريم

فيفيان محمود -

قبل أسابيع من حلول شهر رمضان المبارك، يتحول سوق الساحل بمنطقة شبرا إلى واحدة من أكثر المناطق حيوية وزحاما، مع إقبال المواطنين على شراء مستلزمات وخزين الشهر الكريم، وعلى رأسها البلح والياميش، في مشهد يتكرر كل عام ويعكس عمق العادات الرمضانية لدى الأسر المصرية.

ويعد سوق الساحل من الأسواق الشعبية الموسمية ذات التاريخ الممتد، حيث بدأ في الظهور منذ سنوات طويلة مع تزايد الطلب على مستلزمات رمضان، ثم استقر موعده ليبدأ عادة من منتصف شهر شعبان ويستمر حتى الأيام الأولى من رمضان، ليخدم مناطق شبرا والساحل وروض الفرج والمناطق المجاورة.

البلح.. البطل الرئيسي للسوق

يحتل البلح صدارة المبيعات داخل السوق، إذ تصطف الشوالات والصناديق على جانبي الشوارع، وتتنوع الأصناف لتناسب جميع المستويات، ومن أشهر أنواع البلح المعروضة:

البلح السيوي

البلح السكوتي

البلح الملكابي

البلح الأسواني الجاف

بلح المجدول

ويفضل المواطنون الشراء من سوق الساحل نظرا لانخفاض الأسعار مقارنة بالمحال التجارية، خاصة مع إمكانية الشراء بالكيلو أو بالكميات الكبيرة، ما يتيح تخزين احتياجات الشهر الكريم بالكامل.

ياميش ومستلزمات رمضان

ولا يقتصر السوق على البلح فقط، بل يضم تشكيلة واسعة من مستلزمات رمضان، أبرزها:

ياميش رمضان مثل: قمر الدين، التين المجفف، المشمشية، الزبيب، وجوز الهند، المكسرات بأنواعها المختلفة

مشروبات رمضان الشهيرة مثل التمر الهندي والعرق سوس،

التوابل المرتبطة بالمائدة الرمضانية، وبعض السلع الغذائية الأساسية كالأرز والسكر والزيت لدى عدد من التجار.

أجواء رمضانية بطابع شعبي

ويتميز سوق الساحل بأجوائه الشعبية الخاصة، حيث تختلط أصوات الباعة بمناداة العروض مع حركة البيع والشراء، في صورة تعكس روح التعاون والبساطة، ويحرص كثير من المواطنين على زيارة السوق باعتباره جزءًا من طقوس الاستعداد لرمضان، وليس مجرد مكان للتسوّق.

طقس سنوي لا يتكرر

يظل سوق الساحل بشبرا شاهدا على ارتباط المصريين بعاداتهم الرمضانية، حيث لا يقتصر دوره على توفير السلع بأسعار مناسبة، بل يمثل حالة اجتماعية وثقافية متوارثة، تؤكد أن للأسواق الشعبية مكانة خاصة لا تزال حاضرة بقوة رغم تغيّر أنماط الحياة.