إسبانيا تقلص إمدادات البرتقال بسبب انخفاض المحصول

تشهد أسواق البرتقال في نصف الكرة الشمالي حالة من التقلب، بعد أن سجلت إنتاجية البرتقال في إسبانيا انخفاضا كبيرا، بينما بدأت مصر موسمها متأخرا، ما أثر على توازن العرض والأسعار في أوروبا والأسواق العالمية.
انخفاض الإنتاج الإسباني وارتفاع الأسعار
أفادت تقارير أن الإنتاج في منطقة أندلسيا، المورد الرئيسي لأوروبا، انخفض بنسبة 25% هذا الموسم. ونتيجة للمحصول الأقل وتزايد تكاليف الإنتاج، استمرت أسعار البرتقال في الحقول عند مستويات مرتفعة، رغم تراجع استهلاك الفاكهة في الاتحاد الأوروبي. وأوضحت المصادر أن هذا الوضع اضطر المصدرين الإسبان للاحتفاظ بأصناف نافيلينا في الأسواق لفترة أطول قبل الانتقال إلى الأصناف اللاحقة.
استقرار السوق الإيطالي وتأخر الموسم المصري
في إيطاليا، بلغ موسم البرتقال الأحمر من أصناف إيبوليتو وتاروكو روسو ومورو ذروته في 11 ديسمبر، مع حجم كبير وجودة ممتازة رغم انخفاض الكميات. أما في مصر، فقد بدأ موسم نافيل في 15 ديسمبر، أي متأخرا بأسبوعين عن العام الماضي، مع توقعات بتحسن لون الفاكهة وزيادة نسبة السكريات.
توقعات الإنتاج العالمي
في الولايات المتحدة، يظل السوق مستقرا مع إمدادات كافية من كاليفورنيا وفلوريدا، حيث توفر الفاكهة الكبيرة والجيدة الجودة. كما تشير التقديرات إلى أن الأمطار الغزيرة في المغرب ستدعم إنتاجية تصل إلى 30 طن للهكتار، مما يعزز موقع المغرب في أسواق المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية خلال الموسم الحالي.

