كفاءة التحويل الغذائي ترجع لتحسين السلالات أم لابتكارات علفية ؟ أستاذ إنتاج دواجن يرد

قال الدكتور علوي عاشور استاذ إنتاج الدواجن بكلية الزراعة جامعة الزقازيق، إن كفاءة التحويل الغذائي للطائر من الصفات التي تتوقف على عدة عوامل مهمة منها عوامل وراثية وعوامل بيئية.
كيف نحصل على أعلى كفاءة من التحويل الغذائي؟
أكد في حديثه مع جريدة الأرض أن تحسين كفاءة التحويل الغذائي تتطلب تحسين جميع العوامل المطلوبة من حيث جودة السلالة والتحسين الوراثي ونوعية الكتكوت والتركيب الوراثي مع وضع الكتكوت الجيد في بيئة جيدة من حيث الحرارة والرطوبة والفرشة والتركيبات الغذائية فإنه من المؤكد الوصول لدجاجة ممتازة.
أوضح الدكتور علوي أن الاخلال بهذه المنظومة أو بأحد بنودها بتربية كتكوت غير جيد أو التربية في بيئة غير جيدة يعرض المربي لإنتاج دواجن ضعيفة التحويل الغذائي وبالتالي خسارة المزرعة خلال الدورة الإنتاجية.
أختتم استاذ إنتاج الدواجن بكلية الزراعة جامعة الزقازيق ، أنه إذا تضافرت جميع الجهود لإنتاج كتكوت جيد وراثياً مع توفير بيئة مناسبة من الناحية الرعائية خاصة التغذية وخامات الأعلاف الغذائية للنوع يكون هناك تحويل غذائي جديد مشيراً إلى أنه كلما زاد معدل التحويل و انخفضت كمية العليقة كان ذلك أفضل اقتصادياً للمربي وأقل في التأثير على البيئة.
جدير بالذكر أن كفاءة التحويل الغذائي للدواجن هي مقياس لكمية العلف المستهلكة لإنتاج كمية معينة من اللحم أو البيض. عادةً ما يتم التعبير عنها بمعدل التحويل الغذائي.

