اكتفاء القمح يقود تحول اثيوبيا نحو الاستقلال الغذائي

يشكل اكتفاء القمح نقطة تحول استراتيجية في اثيوبيا مع اعلان البلاد انتهاء اعتمادها على واردات القمح وانتقالها نحو انتاج يغطي الاحتياجات المحلية بالكامل بفضل سياسات زراعية وطنية موسعة. ويعكس هذا التقدم صعود اكتفاء القمح كأحد اكثر محركات التنمية بروزا في البلاد خلال 2025.
تحول زراعي شامل يعزز اكتفاء القمح
اكد مسؤولون في المعهد الاثيوبي للبحوث الزراعية ان تحقيق اكتفاء القمح جاء نتيجة خطط اعتمدت على الري الموسع واستخدام تقنيات حديثة وبذور محسنة. واشار الدكتور تاديل مامو الى ان الصعوبات السابقة المرتبطة بتوزيع القمح للمصانع وفق حصص باتت من الماضي مع نجاح اكتفاء القمح في تحرير البلاد من الاعتماد على المساعدات.
برامج وطنية ترفع انتاجية الحبوب والمحاصيل
تدعم مبادرات مثل مبادرة القمح المروي وبرنامج خير السلة الاتجاه نحو ترسيخ اكتفاء القمح عبر تعزيز انتاج سلع عالية القيمة تشمل الالبان والبيض والدواجن والعسل. ويسهم هذا التوسع في رفع مستويات الامن الغذائي المنزلي والوطني اضافة الى دعم امكانية تحول اثيوبيا الى مصدر للقمح.
مقومات انتاجية ضخمة تعزز فرص التوسع المستقبلي
تمتلك اثيوبيا 38 مليون هكتار صالحة للزراعة من اصل 112 مليون هكتار مما يتيح انتاج اكثر من 100 مليون طن من المحاصيل خلال موسم الميهر فقط. وتعزز التقنيات الحديثة قوة اكتفاء القمح كقاعدة تدعم الاقتصاد وتفتح الباب امام دور اكبر لاثيوبيا داخل منظومة الزراعة العالمية.
تعزيز مكانة اثيوبيا كنموذج اقليمي للاكتفاء
يرى محللون ان ترسيخ اكتفاء القمح يدعم بناء سيادة غذائية طويلة الامد ويجعل اثيوبيا نموذجا اقليميا في الانتاج الزراعي المستدام مع امكانية توسعها في التصدير خلال الاعوام المقبلة.

