تحذيرات عاجلة للمزارعين بشأن تقاوي الفول البلدي

يُعد الفول البلدي من أبرز المحاصيل الشتوية التي تحظى بمكانة خاصة على المائدة المصرية، خصوصًا خلال وجبة الإفطار، كما يمثل محصولًا استراتيجيًا في منظومة الأمن الغذائي، لما له من دور في تقليل الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستيراد الخارجي.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور فيصل يوسف، أستاذ المحاصيل الحقلية وتكنولوجيا البذور بـمركز البحوث الزراعية، أن الفول البلدي يغطي سنويًا ما يتراوح بين 65 إلى 70% من احتياجات الاستهلاك المحلي، بينما يتم استيراد من 30 إلى 35% من الخارج، مما يجعل التوسع في زراعته أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم الاقتصاد الزراعي.
مواعيد زراعة الفول البلدي وتوزيع المناطق
أوضح د. فيصل أن زراعة الفول البلدي تبدأ في الوجه البحري من الأسبوع الأول من شهر نوفمبر، بينما يُنصح في حال انتشار الهالوك (وهو من الحشائش الطفيلية الضارة)، بتأخير الزراعة إلى بداية ديسمبر.
وحول معدل التقاوي للفدان الواحد، أشار إلى أنه يحتاج إلى نحو 30 كجم من التقاوي المعتمدة لضمان إنبات جيد ومحصول قوي.
طرق الزراعة حسب نظام الخطوط والمصاطب
بحسب د. فيصل، تختلف طريقة زراعة الفول البلدي حسب عرض الخط أو المصطبة:
إذا كان عرض الخط 60 سم: تتم الزراعة على رِيشة واحدة، بمسافة 20 سم بين كل جورة، وبذرة واحدة في كل جورة.
إذا كان عرض الخط 90 سم: يمكن الزراعة على ريشتين بنفس المسافة بين الجور.
على مصطبة عرضها 120 سم: تُزرع على 3 سطور، في جور متباعدة 20 سم، وبذرة واحدة لكل جورة.
خدمة الأرض قبل الزراعة
وأشار د. فيصل إلى ضرورة تجهيز الأرض جيدًا من خلال حرثها مرتين (سكتين)، مع إضافة 3 شكاير من سماد السوبر فوسفات أثناء الخدمة.
وفي الأراضي المصابة بالهالوك، يُنصح بعدم حرث الأرض مجددًا، بل تتم الزراعة على خطوط المحصول السابق لتقليل انتشار الطفيل.
كما شدد على أهمية معاملة التقاوي بالعقدين، وهو ميكروب نافع يعمل على تثبيت النيتروجين في التربة، مما يقلل الحاجة لاستخدام الأسمدة النيتروجينية ويوفر بيئة خصبة لنمو المحصول.
تحذير من خنفساء الفول الكبيرة واختيار التقاوي السليمة
نبّه د. فيصل إلى أن بعض المزارعين لا يزالون يستخدمون تقاوي كسر غير معتمدة، ما يعرض المحصول للفشل بسبب انخفاض نسبة الإنبات إلى أقل من 30%، لاحتوائها على خنفساء الفول الكبيرة.
وأوضح أن الإصابة بهذه الحشرة تظهر بأحد الشكلين التاليين:
ندب بنية اللون بحجم رأس الدبوس: نتيجة اختراق اليرقات للبذور.
ثقوب كبيرة واضحة: ناتجة عن خروج الحشرة الكاملة من داخل البذرة.
دورة حياة الحشرة:
تتغذى الحشرة في الربيع على حبوب اللقاح والرحيق.
تضع البيض على القرون النامية في مارس لمدة 6 أسابيع.
تخترق اليرقات القرون ثم البذور، حيث تتحول إلى عذارى ثم إلى حشرات كاملة تعيش داخل الحبوب حتى تخرج وتُحدث ثقوبًا واضحة.
التحذير الهام: يجب استبعاد أي تقاوي بها ندبات أو ثقوب؛ لأنها غير صالحة للزراعة وقد تؤدي لخسائر فادحة في المحصول.
علامات الحصاد ومخاطر التبكير أو التأخير
أوضح د. فيصل أن موعد الحصاد المثالي يُحدد عندما:
تبدأ القرون في الجزء السفلي من النبات بتغيّر لونها إلى الأسود.
تتحول باقي القرون إلى اللون الأصفر.
تظهر السُرّة السوداء داخل البذور.
في حالة تأخير الحصاد: يحدث تشقق للقرون، وتساقط للحبوب، وقد تنكسر السيقان.
أما في حال التبكير: تكون البذور غير مكتملة، وتتعرض للكرمشة أو الضمور، أو حتى التعفن إذا كانت ما تزال خضراء.
التجفيف بعد الحصاد
بعد تقليع عيدان الفول، تُرص في الجرن على هيئة كومات، وتُترك لمدة 3 أيام لضمان جفاف القرون تمامًا قبل إجراء أي عمليات فرز أو تخزين.
ملخص إرشادي لنجاح زراعة الفول البلدي
اختيار توقيت الزراعة المناسب وفقًا للمنطقة وظروف التربة.
استخدام تقاوي معتمدة وخالية من أي إصابة حشرية.
خدمة الأرض جيدًا وتسميدها بسوبر فوسفات.
الالتزام بمسافات الزراعة الموصى بها حسب نظام الخطوط أو المصاطب.
مراقبة علامات الحصاد لتجنب الخسائر الناتجة عن التبكير أو التأخير.
تجفيف المحصول جيدًا لتفادي التعفن أو تلف الحبوب
تحذيرات عاجلة للمزارعين بشأن تقاوي الفول البلدي
إسلام موسى
يُعد الفول البلدي من أبرز المحاصيل الشتوية التي تحظى بمكانة خاصة على المائدة المصرية، خصوصًا خلال وجبة الإفطار، كما يمثل محصولًا استراتيجيًا في منظومة الأمن الغذائي، لما له من دور في تقليل الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستيراد الخارجي.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور فيصل يوسف، أستاذ المحاصيل الحقلية وتكنولوجيا البذور بـمركز البحوث الزراعية، أن الفول البلدي يغطي سنويًا ما يتراوح بين 65 إلى 70% من احتياجات الاستهلاك المحلي، بينما يتم استيراد من 30 إلى 35% من الخارج، مما يجعل التوسع في زراعته أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم الاقتصاد الزراعي.
مواعيد زراعة الفول البلدي وتوزيع المناطق
أوضح د. فيصل أن زراعة الفول البلدي تبدأ في الوجه البحري من الأسبوع الأول من شهر نوفمبر، بينما يُنصح في حال انتشار الهالوك (وهو من الحشائش الطفيلية الضارة)، بتأخير الزراعة إلى بداية ديسمبر.
وحول معدل التقاوي للفدان الواحد، أشار إلى أنه يحتاج إلى نحو 30 كجم من التقاوي المعتمدة لضمان إنبات جيد ومحصول قوي.
طرق الزراعة حسب نظام الخطوط والمصاطب
بحسب د. فيصل، تختلف طريقة زراعة الفول البلدي حسب عرض الخط أو المصطبة:
إذا كان عرض الخط 60 سم: تتم الزراعة على رِيشة واحدة، بمسافة 20 سم بين كل جورة، وبذرة واحدة في كل جورة.
إذا كان عرض الخط 90 سم: يمكن الزراعة على ريشتين بنفس المسافة بين الجور.
على مصطبة عرضها 120 سم: تُزرع على 3 سطور، في جور متباعدة 20 سم، وبذرة واحدة لكل جورة.
خدمة الأرض قبل الزراعة
وأشار د. فيصل إلى ضرورة تجهيز الأرض جيدًا من خلال حرثها مرتين (سكتين)، مع إضافة 3 شكاير من سماد السوبر فوسفات أثناء الخدمة.
وفي الأراضي المصابة بالهالوك، يُنصح بعدم حرث الأرض مجددًا، بل تتم الزراعة على خطوط المحصول السابق لتقليل انتشار الطفيل.
كما شدد على أهمية معاملة التقاوي بالعقدين، وهو ميكروب نافع يعمل على تثبيت النيتروجين في التربة، مما يقلل الحاجة لاستخدام الأسمدة النيتروجينية ويوفر بيئة خصبة لنمو المحصول.
تحذير من خنفساء الفول الكبيرة واختيار التقاوي السليمة
نبّه د. فيصل إلى أن بعض المزارعين لا يزالون يستخدمون تقاوي كسر غير معتمدة، ما يعرض المحصول للفشل بسبب انخفاض نسبة الإنبات إلى أقل من 30%، لاحتوائها على خنفساء الفول الكبيرة.
وأوضح أن الإصابة بهذه الحشرة تظهر بأحد الشكلين التاليين:
ندب بنية اللون بحجم رأس الدبوس: نتيجة اختراق اليرقات للبذور.
ثقوب كبيرة واضحة: ناتجة عن خروج الحشرة الكاملة من داخل البذرة.
دورة حياة الحشرة:
تتغذى الحشرة في الربيع على حبوب اللقاح والرحيق.
تضع البيض على القرون النامية في مارس لمدة 6 أسابيع.
تخترق اليرقات القرون ثم البذور، حيث تتحول إلى عذارى ثم إلى حشرات كاملة تعيش داخل الحبوب حتى تخرج وتُحدث ثقوبًا واضحة.
التحذير الهام: يجب استبعاد أي تقاوي بها ندبات أو ثقوب؛ لأنها غير صالحة للزراعة وقد تؤدي لخسائر فادحة في المحصول.
علامات الحصاد ومخاطر التبكير أو التأخير
أوضح د. فيصل أن موعد الحصاد المثالي يُحدد عندما:
تبدأ القرون في الجزء السفلي من النبات بتغيّر لونها إلى الأسود.
تتحول باقي القرون إلى اللون الأصفر.
تظهر السُرّة السوداء داخل البذور.
في حالة تأخير الحصاد: يحدث تشقق للقرون، وتساقط للحبوب، وقد تنكسر السيقان.
أما في حال التبكير: تكون البذور غير مكتملة، وتتعرض للكرمشة أو الضمور، أو حتى التعفن إذا كانت ما تزال خضراء.
التجفيف بعد الحصاد
بعد تقليع عيدان الفول، تُرص في الجرن على هيئة كومات، وتُترك لمدة 3 أيام لضمان جفاف القرون تمامًا قبل إجراء أي عمليات فرز أو تخزين.
ملخص إرشادي لنجاح زراعة الفول البلدي
اختيار توقيت الزراعة المناسب وفقًا للمنطقة وظروف التربة.
استخدام تقاوي معتمدة وخالية من أي إصابة حشرية.
خدمة الأرض جيدًا وتسميدها بسوبر فوسفات.
الالتزام بمسافات الزراعة الموصى بها حسب نظام الخطوط أو المصاطب.
مراقبة علامات الحصاد لتجنب الخسائر الناتجة عن التبكير أو التأخير.
تجفيف المحصول جيدًا لتفادي التعفن أو تلف الحبوب