GO MOBILE version!
الخميس 14 ديسمبر 2017 م - 25 ربيع أول 1439 هـ
العدد الورقى
  • شورى للكيماويات
evergrowfert
مقالات الرأي
الإنتاج الإيكولوجي وانعكاساته علي الغذاءالإنتاج الإيكولوجي وانعكاساته علي الغذاءماريا دولوريس ريجون * ـ ترجمة: سارة أحمد عمر2017-11-27 18:52:23
القطن المصري.. 1 في 4القطن المصري.. 1 في 4د. خالد فتحي سالم2017-10-16 07:45:56
اقتل طفلك بالـ ”لونش بوكس”اقتل طفلك بالـ ”لونش بوكس”د. أمال صبرى2017-10-05 17:53:07
* اللحمة ** اللحمة *مأمون الشناوي2017-08-31 05:56:08
اللحظة الفارقة في العويناتاللحظة الفارقة في العويناتمحمد صبحي2017-08-29 11:20:29
أماكن تصنع آلامأماكن تصنع آلامد. رانيا البحيري2017-08-20 12:50:59
الشركة المصرية الخليجية لاستصلاح الاراضى الصحراوية
أكتوبر520175:53:07 مـمحرّم141439
اقتل طفلك بالـ ”لونش بوكس”
اقتل طفلك بالـ ”لونش بوكس”
أكتوبر520175:53:07 مـمحرّم141439
منذ: 2 شهور, 8 أيام, 8 ساعات, 46 دقائق, 38 ثانية

كثير من الآباء والأمهات تخدعهم الألوان البراقة عند اختيارهم بعض مستلزمات أطفالهم، خاصة إذا كانوا بصحبتهم، حتى وإن كانت هذه المستلزمات تتعلق بصحتهم مثل ما شاع استخدامه حاليا، ويعرف باسم "اللانش بوكس"، أو "حافظة الطعام"، البلاستيكية التي أصبحت مطلباً أساسياً لإدارات مدارس الأطفال، شأنها شأن الكتب والأدوات المدرسية الأخرى.

وبسؤال بعض الآباء عن مواصفات اختيارهم لهذه الحافظة، أو حافظات المياه "الزمزميات"، وُجِد أن عناصر: الشكل والحجم واللون والسعر، هي الحاكمة في الاختيار، بمعنى عدم دخول عنصر الصحة.

 والغريب أن يتجاهل أولياء الأمور، تلك التصريحات المبنية على أبحاث ودراسات لجهات متخصصة، مثل المركز القومي للبحوث ومعهد الأورام، والتي تحذر من خطورة التفاعل بين البلاستيك الرديء المعاد تدويره والطعام، حيث تنتج عن التفاعل مواد شديدة الخطورة من ممكن أن تؤثر علي نمو الأطفال، كما تُحدث خللاً في جهازهم العصبي واضطرابات في قلوبهم أو تصيبهم بالفشل الكلوي أو الكبدي أو السرطان.

وبمواجهة أولياء الأمور بهذه الحقائق، علق البعض بإمكانية حدوث كل ما سبق من الماء الذي نشربه والهواء الذي نتنفسه والطعام الذي نأكله، فالتلوث قد أفسد كل شيء، كما فضل البعض الآخر فضل المسالمة والاستسلام ورفض الالتفات لدقات ناقوس المخاطر، وإن حاصرتهم. صحيح أن هناك من يسأل عن كيفية السماح لمثل هذه المنتجات الضارة بالدخول لأسواقنا، وهو سؤال منطقي بالطبع، ولكن حينما يتم استيراد هذه الأشياء تحت مسمى "مستلزمات مدرسية" أو "لعب أطفال"، فإنها تصبح غير خاضعة للرقابة، ولا تحتكم لشروط المواصفات القياسية لمنظمة الصحة العالمية.

وبسؤال البعض الآخر عن كيفية التفرقة بين الأنواع الآمنة وتلك الضارة، تم لفت انتباه من يريد السلامة، إلى إيضاحات الجهات المعنية من قبل، حينما أكدت على ضرورة البحث عن علامة التدوير المجسدة في مثلث داخله رقم على جميع المنتجات البلاستيكية، فإن وجد رقم (5) داخل المثلث، دل ذلك على أمان هذا المنتج، وقد حثت أيضاً على ضرورة الإبتعاد عن أي أرقام أخرى أو المنتجات الخالية من علامة التدوير.

مازل المجتمع المصري والعربي في حاجة إلى مزيد من  الوعي الصحي، لنصبح أقوى من أي إغراءات نصعد معها طوعاً إلى الهاوية، مستدرجين لهلاكنا من حيث لا نعلم.

 

* استشارية طب الأطفال والتغذية العلاجية

اقتل طفلك بالطعام

 

بقلم: د. أمال صبري

كثير من الآباء والأمهات تخدعهم الألوان البراقة عند اختيارهم بعض مستلزمات أطفالهم، خاصة إذا كانوا بصحبتهم، حتى وإن كانت هذه المستلزمات تتعلق بصحتهم مثل ما شاع استخدامه حاليا، ويعرف باسم "اللانش بوكس"، أو "حافظة الطعام"، البلاستيكية التي أصبحت مطلباً أساسياً لإدارات مدارس الأطفال، شأنها شأن الكتب والأدوات المدرسية الأخرى.

وبسؤال بعض الآباء عن مواصفات اختيارهم لهذه الحافظة، أو حافظات المياه "الزمزميات"، وُجِد أن عناصر: الشكل والحجم واللون والسعر، هي الحاكمة في الاختيار، بمعنى عدم دخول عنصر الصحة.

 والغريب أن يتجاهل أولياء الأمور، تلك التصريحات المبنية على أبحاث ودراسات لجهات متخصصة، مثل المركز القومي للبحوث ومعهد الأورام، والتي تحذر من خطورة التفاعل بين البلاستيك الرديء المعاد تدويره والطعام، حيث تنتج عن التفاعل مواد شديدة الخطورة من ممكن أن تؤثر علي نمو الأطفال، كما تُحدث خللاً في جهازهم العصبي واضطرابات في قلوبهم أو تصيبهم بالفشل الكلوي أو الكبدي أو السرطان.

وبمواجهة أولياء الأمور بهذه الحقائق، علق البعض بإمكانية حدوث كل ما سبق من الماء الذي نشربه والهواء الذي نتنفسه والطعام الذي نأكله، فالتلوث قد أفسد كل شيء، كما فضل البعض الآخر فضل المسالمة والاستسلام ورفض الالتفات لدقات ناقوس المخاطر، وإن حاصرتهم. صحيح أن هناك من يسأل عن كيفية السماح لمثل هذه المنتجات الضارة بالدخول لأسواقنا، وهو سؤال منطقي بالطبع، ولكن حينما يتم استيراد هذه الأشياء تحت مسمى "مستلزمات مدرسية" أو "لعب أطفال"، فإنها تصبح غير خاضعة للرقابة، ولا تحتكم لشروط المواصفات القياسية لمنظمة الصحة العالمية.

وبسؤال البعض الآخر عن كيفية التفرقة بين الأنواع الآمنة وتلك الضارة، تم لفت انتباه من يريد السلامة، إلى إيضاحات الجهات المعنية من قبل، حينما أكدت على ضرورة البحث عن علامة التدوير المجسدة في مثلث داخله رقم على جميع المنتجات البلاستيكية، فإن وجد رقم (5) داخل المثلث، دل ذلك على أمان هذا المنتج، وقد حثت أيضاً على ضرورة الإبتعاد عن أي أرقام أخرى أو المنتجات الخالية من علامة التدوير.

مازل المجتمع المصري والعربي في حاجة إلى مزيد من  الوعي الصحي، لنصبح أقوى من أي إغراءات نصعد معها طوعاً إلى الهاوية، مستدرجين لهلاكنا من حيث لا نعلم.

 

* استشارية طب الأطفال والتغذية العلاجية

أُضيفت في: 5 أكتوبر (تشرين الأول) 2017 الموافق 14 محرّم 1439
منذ: 2 شهور, 8 أيام, 8 ساعات, 46 دقائق, 38 ثانية
0

التعليقات

47142