رئيس مجلس الإدارة خالد سيف رئيس التحرير محمود البرغوثي المدير العام محمد صبحي
الثلاثاء.. «شكري» يتوجه إلى بوروندي لمناقشة القضايا الإقليمية «السياحة» تستعد لفحص أتوبيسات نقل حجاج البرى «الأرصاد»: ارتفاع الحرارة غدًا.. والقاهرة 36 درجة عضو بمنتجي الكتان: إنتاج الكتان هذا العام سيكون أقل من العام الماضي بسبب الأمراض فوز 17 عضو في انتخابات التجديد النصفي للأطباء البيطريين وزير الزراعة يوافق على إقامة محطتي صرف صحي بدمنهور وكفر الدوار افتتاح دورة تدريبية لمطبقى المبيدات فى البحيرة المخصبات الزراعية تعتمد تسجيل 55 سماد ومنظم نمو بشكل نهائي محافظ سوهاج:قريبا وضع حجر أساس أول ميناء نهرى على مساحة 15 فدان اليوم.. انطلاق ملتقى التوظيف السنوى الثامن بزراعة سوهاج إزالة التعديات عن المنطقة الأثرية فى برج العرب غرب الإسكندرية الحكومة: ضخ 15 ألف طن لحوم ودواجن اعتبارا من أول مايو استعدادا لرمضان

الأخبار

الثلاثاء.. «شكري» يتوجه إلى بوروندي لمناقشة القضايا الإقليمية

يتوجه وزير الخارجية، سامح شكري، صباح غدٍ الثلاثاء، إلى العاصمة البوروندية بوجمبورا، لبحث العلاقات الثنائية مع بوروندي وسبل تعزيزها، فضلًا عن مناقشة عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك.

وصرح المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الزيارة تأتي في إطار الاهتمام الخاص الذي توليه مصر بدعم وتعزيز علاقاتها مع دول حوض النيل والقارة الإفريقية بشكل عام، فضلًا عن حرص مصر على إعطاء دفعة للعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين في كافة المجالات، والتنسيق الثنائي تجاه عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك، وعلى رأسها ملف مياه النيل والأوضاع في القارة الإفريقية.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن سامح شكري سوف يلتقي خلال الزيارة كبار المسئولين بالدولة، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية «بيير نكورونزيزا»، ويجري مباحثات مع وزير الخارجية، ورئيسي غرفتي البرلمان، بالإضافة إلى افتتاح عدد من المشروعات التنموية المقدمة من مصر إلى بوروندي، في إطار برامج ومشروعات الدعم التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، التابعة لوزارة الخارجية، إلى الأشقاء في الدول الإفريقية.

وحول طبيعة ومستوى العلاقات المصرية البوروندية، أوضح «أبوزيد» أن مصر كانت أول دولة عربية وإسلامية تقيم علاقات دبلوماسية مع بوروندي عقب استقلالها عام 1962، حيث تم افتتاح السفارة المصرية في بوجمبورا عام 1964. وقد حرصت مصر على دعم بوروندى ثنائيًا منذ ذلك الوقت في كافة المجالات، خاصة في كافة المجالات التنموية، حيث تم تقديم المنح والمساعدات والدورات التدريبية التي تسهم في بناء القدرات ونقل الخبرات للأشقاء في بوروندي، كما حرصت مصر على دعم بوروندي لتحقيق الأمن والاستقرار في فترات التوتر السياسي الداخلي، لاسيما خلال عضوية مصر فى مجلس الأمن عامي 2016 و2017، وعضويتها الحالية بكل من مجلس السلم والأمن الإفريقي ومجلس حقوق الإنسان.

وأضاف أن الفترة الأخيرة شهدت تكثيفًا للزيارات الثنائية على مستوى كبار المسئولين من البلدين، وزيادة ملحوظة في التعاون الاقتصادي والتجاري، فضلًا عن المساعدات التنموية التي قدمتها مصر إلى الأشقاء في بوروندي على مدار الأعوام الماضية، من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية.

وأردف المتحدث باسم الخارجية: إن الالتزام المصري بدعم الأشقاء في بوروندي ركز، في شق أساسي منه، على مجال دعم القدرات، حيث شارك نحو 150 متدربًا بورونديًا خلال عام 2017 فقط في دورات تدريبية في مجالات الصحة، والطب، والزراعة، والتدريب العسكري والشرطي ومكافحة الإرهاب، وتنمية القدرات الإدارية والاقتصادية، والموارد المائية، والكهرباء والطاقة، فضلًا عن تقديم مصر 10 منح في المعاهد الأزهرية، ومنحتين «جامعية أزهرية»، ويضاف ذلك بطبيعة الحال إلى ما قدمته مصر من مساعدات طبية إلى بوروندي في السابق، وعلى رأسها إنشاء مستشفي فى مدينة «بوروري» بجنوب بوروندى عام 2008، وقيام الكنيسة القبطية بتسيير قوافل طبية أربع مرات سنويًا إلى بوروندي.

جدير بالذكر، أن العلاقات المصرية الإفريقية شهدت تطورا ملموسًا على مدى الأعوام الأربعة الماضية، منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي المسئولية، حيث استردت مصر عضويتها في الاتحاد الإفريقي، والتي تم تعليقها في أعقاب ثورة 30 يونيو، كما نشطت الزيارات الرئاسية والوزارية وزيارات كبار المسئولين المصريين إلى دول القارة، والتي بلغت نحو 88 زيارة منذ أكتوبر 2015، مما ساهم في انتخاب مصر لتولي رئاسة الاتحاد الإفريقي في عام 2019، وهو ما يعد نقلة نوعية في استعادة دور مصر الإفريقي.